الزمخشري

41

الفائق في غريب الحديث

وبمصغرة سمى لؤي بن غالب وجمعه ألآء كألعاء . فطأ ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ذكر مقتلة مسيلمة ، وأنه رآه أصفر الوجه أفطأ الأنف ، دقيق الساقين . الفطأ والفطس : أخوان . فطم ابن سيرين رحمه الله تعالى بلغه أن عمر بن عبد العزيز أقرع بين الفطم ، فقال : ما أرى هذا إلا من الاستسقام بالأزلام . هو جمع فطيم ، وليس جمع فعيل على فعل في الصفات بكثير . قال سيبويه : وقد جاء شئ منه يعني من فعيل صفة قد كسر على فعل ، شبه بالأسماء لأن البناء واحد ، وهو نذير ونذر ، وجديد وجدد ، وسديس وسدس ، أورد هذه الأمثلة في جمع فعيل بمعنى فاعل ، ولم يورد في فعيل بمعنى مفعول ، إلا قولهم عقيم وعقم . قال : فشبهوها بجديد وجدد . كما قالوا : قتلاء ، وفطم نظير عقم . الأزلام : القداح . كره الإقراع بين ذراري المسلمين ، وكان عنده التسوية بينهم في العطاء ، أو زيادة من رأى زيادته من غير إقراع . الفواطم في ( سي ) . فطس في ( سن ) . فطراطها في ( دج ) . الفطيمة في ( ثع ) . الفاء مع الظاء [ فظاظة في هر ] . الفاء مع العين فعم في الحديث : لو أن امرأة من الحور العين أشرفت لأفعمت ما بين السماء والأرض ريح المسك . الافعام : الملء البليغ يقال : أفعمت الرجل وأفعمته ، وفعمته وفغمته ، إذا ملأته فرحا أو غضبا . وفي أمثالهم : أفعمت بيم ، ثم غضت بسم . يضرب للحسود أي ملئت بمثل البحر من الحسد ثم لا غاض حسدك الا بسم منخرك ، أو بسم الإبرة في الضيق .